كشف ملابسات الأيام الأخيرة للفنانة حياة الفهد وتفاصيل رحيلها بلسان مدير أعمالها

وفاة حياة الفهد أحدثت صدمة واسعة في الأوساط الفنية العربية والخليجية، بعد إعلان رحيلها عن عمر يناهز ثمانية وسبعين عاماً نتيجة صراع مع مرض السرطان ومضاعفات صحية أخرى، حيث أكد مدير أعمالها يوسف الغيث خلال مداخلة إعلامية تفاصيل هذه الواقعة الأليمة التي تركت فراغاً كبيراً في قلوب محبي سيدة الشاشة الخليجية.

أسباب وفاة حياة الفهد الصحية

غادرت سيدة الشاشة عالمنا يوم الحادي والعشرين من أبريل لعام ألفين وستة وعشرين، وذلك عقب رحلة علاج دامت لأكثر من ثلاثة أشهر نتيجة مضاعفات ناتجة عن عملية قسطرة قلبية دقيقة، كما كشف المقربون منها أن وفاة حياة الفهد جاءت بعد معاناة صامتة مع مرض السرطان الذي شُخصت به قبل عامين كاملين، وقد فضلت الراحلة إبقاء طبيعتها الصحية طي الكتمان حتى لحظاتها الأخيرة بناءً على رغبتها الشخصية التي نقلها مدير أعمالها للجمهور.

محطات مسيرة حياة الفهد المهنية

بدأت الراحلة مشوارها الفني منذ ستينيات القرن الماضي من خلال المسرح، لتصبح بعدها رمزاً للدراما الخليجية عبر عقود طويلة من العطاء الفني المتواصل، ويمكن تلخيص أبرز جوانب حياتها الشخصية والمهنية في الجدول التالي:

المجال التفاصيل
الميلاد ولدت في الكويت عام 1948.
الألقاب سيدة الشاشة وعميدة الدراما الخليجية.

لقد عاصرت الراحلة تحديات عديدة في حياتها منذ الطفولة التي اتسمت بالصعوبات الأسرية، إلا أنها تمكنت من صقل شخصيتها عبر عدة مهارات أساسية ساهمت في صعودها نحو النجومية، ومن أهم العناصر التي ميزت شخصيتها وحياتها نذكر ما يلي:

  • الاعتماد على النفس في تعلم القراءة والكتابة منذ الصغر.
  • إتقان اللغة الإنجليزية بجانب لغتها الأم.
  • بداية الانطلاقة عبر فرقة أبو جسوم المسرحية.
  • التنوع في الأدوار بين الإذاعة والتلفزيون والمسرح.
  • رعاية طفلة يتيمة وتبنيها ضمن عائلتها.

تأثير رحيل حياة الفهد على الساحة

أثار خبر وفاة حياة الفهد حالة من الحزن العميق لدى زملائها في الوسط الفني، حيث سارعت ابنتها سوزان قصي الجلبي بنعيها عبر رسالة مؤثرة تعكس حجم الفقدان العظيم، ويستذكر الجميع اليوم إرثها الفني الذي جعلها تستحق لقب عميدة الدراما بجدارة، حيث قدمت أعمالاً بقيت محفورة في ذاكرة المشاهد العربي ولن تُنسى بمرور الوقت نظراً لما قدمته من أدوار إنسانية واجتماعية بليغة.

سيبقى رحيل حياة الفهد ذكرى قاسية على عشاق الفن الخليجي، فهي التي تركت خلفها إرثاً غنياً لا ينمحي من الذاكرة الجماعية، ويظل إسهامها في تطوير الدراما التلفزيونية والمسرحية دليلاً على إخلاصها المهني طوال سنوات عطائها الممتدة.