فرص عمل بمرتبات مجزية لـ 2300 شخص في مشروع محطة الضبعة النووية

أعلن وزير العمل، حسن شحاتة، عن فتح باب التوظيف لـ 2300 فرصة عمل جديدة في مشروع محطة الضبعة النووية بالتعاون مع إحدى الشركات الروسية الكبرى. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الدولة لتعزيز معدلات التشغيل في المشروعات القومية، حيث تسعى وزارة العمل لتوفير وظائف لائقة تساهم في خفض معدلات البطالة وتحسين مستوى معيشة الشباب.

التخصصات والمزايا الوظيفية

تتنوع الوظائف المطلوبة لتشمل عدداً من المهن الفنية والعمالية الضرورية لبناء المحطة، حيث تستهدف الشركة ضم مئات الكوادر في تخصصات التشييد والبناء. وتوفر هذه الوظائف حزمة من المزايا المالية والاجتماعية التنافسية، وتتمثل أبرز المهن المطلوبة في الآتي:

  • عمال لحام بجميع الأنواع «كهرباء، أرجون، وCO2».
  • فني تركيبات هياكل معدنية.
  • عمال خرسانة وحدادون مسلحون.
  • عمال مساعدون في مختلف المواقع.

وتشهد قيمة رواتب وظائف محطة الضبعة إقبالاً كبيراً، حيث تصل الأجور إلى 40 ألف جنيه شهرياً بناءً على الخبرة المكتسبة ونتائج الاختبارات الفنية. بالإضافة إلى الراتب، توفر الشركة حزمة متكاملة تشمل ثلاث وجبات يومية، إقامة كاملة، تأميناً صحياً واجتماعياً، بجانب توفير وسائل انتقال مريحة للموظفين من وإلى موقع العمل.

الميزة تفاصيل الدعم
الراتب يصل إلى 40 ألف جنيه
الرعاية وجبات يومية وإقامة
الحماية تأمين صحي واجتماعي

آلية التقديم والاختبارات

حددت الشركة مواعيد الاختبارات من الأحد إلى الخميس أسبوعياً، من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الرابعة عصراً، وذلك بمقرها الكائن بمدينة الضبعة في محافظة مطروح. ويمكن للراغبين في الاستفسار التواصل مع الجهات المختصة عبر الأرقام التي أعلنتها الوزارة، كما يتاح التقديم الإلكتروني عبر الرابط المخصص على موقع وزارة العمل.

بعد اجتياز الاختبارات الفنية المطلوبة، يجب على المتقدمين تجهيز ملف كامل يضم المستندات الضرورية للتعيين، مثل شهادة الميلاد، كعب العمل، برنت تأميني، صورة البطاقة، شهادة التجنيد، صحيفة الحالة الجنائية، وشهادة قياس المهارة، بالإضافة إلى الصور الشخصية ونموذج 111.

تمثل هذه الفرص فرصة ذهبية للشباب للمشاركة في بناء أحد أهم الصروح الوطنية. ندعو جميع الراغبين في الانضمام إلى هذا المشروع الضخم سرعة التسجيل واستكمال أوراقهم لضمان الحصول على وظائف محطة الضبعة، والاستفادة من حزمة المزايا المتاحة التي تضمن استقراراً مهنياً واجتماعياً في واحدة من أهم بيئات العمل الحديثة.