الدجاجة إكس-3 يمثل أحدث الاكتشافات العلمية في مجال الفيزياء الفلكية بعد أن حدده مرصد الدش الهوائي الكبير في الصين كأقوى مسرع للجسيمات تم رصده في مجرتنا، حيث كشفت الأبحاث عن قدرات فائقة لهذا النظام الثنائي في معالجة طاقات كونية تتجاوز التصورات التقليدية السابقة لعلماء الفلك والفيزياء حول العالم.
طبيعة عمل الدجاجة إكس-3
يتألف هذا النظام الثنائي من جسم مضغوط للغاية يقع ضمن كوكبة الدجاجة، وهو إما ثقب أسود أو نجم نيوتروني، ويعمل الدجاجة إكس-3 على تسريع الجسيمات إلى طاقات هائلة عبر امتصاص المادة من الرياح النجمية للنجم المرافق، وقد أثبتت الدراسات أن هذا النظام يكسر الحدود النظرية السابقة التي كانت تحصر طاقة الجسيمات المشحونة في مجرة درب التبانة، إذ يتجاوز نشاط الدجاجة إكس-3 كل التوقعات العلمية السابقة بفضل عمليات فيزيائية بالغة التعقيد، بينما يواصل مرصد الدش الهوائي رصد هذا التوهج الإشعاعي الفريد من نوعه.
تحديد سرعة وقدرة الدجاجة إكس-3
أثبت تحليل البيانات أن الدجاجة إكس-3 قادر على دفع جسيمات الأشعة الكونية نحو طاقات تصل إلى 30 بيفا، وهو رقم قياسي يوضح مدى تعقيد الظواهر المحيطة بهذا النظام الذي رصده الباحثون بدقة، وتتضمن الخصائص المكتشفة لهذا المصدر الطبيعي للطاقة عدة نقاط رئيسية ترتبط بآلية عمله الفضائي الفريدة:
- الوصول بطاقة الجسيمات إلى مستويات تصل لثلاثين بيفا.
- تواتر إشارات أشعة غاما الثابت كل 4.8 ساعة.
- تركز عمليات التسارع في منطقة تعادل ثلاثة أضعاف نصف قطر الشمس.
- امتصاص المواد بشراهة من الرياح النجمية للنجم المرافق.
- ارتباط النظام بوجود ثقب أسود أو نجم نيوتروني ضخم.
أهمية الاكتشاف في فهم الكسوف الكوني
يعد موقع المرصد على ارتفاع 4410 أمتار في مقاطعة سيتشوان عنصراً جوهرياً في نجاح رصد الدجاجة إكس-3 بفضل تغطيته الواسعة لمساحات شاسعة، حيث يوضح الجدول أدناه بعض الجوانب التقنية المتعلقة بهذا الاكتشاف الذي نشرته مجلة ناشيونال ساينس ريفيو مؤخراً لدعم الأبحاث الدولية:
| المعيار | التفاصيل التقنية |
|---|---|
| موقع الرصد | جبال سيتشوان الصينية |
| أهمية الدجاجة إكس-3 | أقوى مسرع جسيمات مكتشف |
تفتح هذه البيانات الجديدة حول الدجاجة إكس-3 أبواباً غير مسبوقة لفهم العمليات الفيزيائية المتطرفة التي تحدث بالقرب من الأجسام المدمجة مثل الثقوب السوداء، إذ يمثل هذا الرصد قفزة نوعية في تقنيات الفلك التي تعتمد على مراقبة أشعة غاما فائقة الطاقة، مما يعزز من قدرة المجتمع العلمي على تفسير الظواهر التي تتجاوز القوانين الفيزيائية التقليدية المعتادة في الكون.
