دوري أبطال أوروبا يترقب عشاق كرة القدم حول العالم انطلاقة موسم جديد مليء بالإثارة، حيث تستعد الأندية القارية لخوض غمار دوري أبطال أوروبا بنسخته المحدثة لعام 2026-2027، وتتركز الأنظار حالياً نحو مراسم سحب القرعة التي ستحدد مسارات 36 فريقاً يطمحون للوصول إلى منصة التتويج، وسط ترقب كبير لمعرفة المجموعات التي ستتشكل بناءً على هذا النظام الجديد.
موعد وتفاصيل قرعة دوري أبطال أوروبا
تجرى مراسم سحب قرعة دوري أبطال أوروبا يوم الخميس السابع والعشرين من أغسطس 2026، وذلك في مدينة موناكو الفرنسية وتحديداً في منتجع غريمالدي، حيث من المقرر انطلاق الفعاليات عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، ويمكن للمتابعين مشاهدة الحدث عبر قنوات بي إن سبورت، أو من خلال المنصات الرسمية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم على شبكة الإنترنت.
آلية التأهل في دوري أبطال أوروبا
تعتمد البطولة في هذا الموسم نظاماً مختلفاً لتحديد هوية المتأهلين للأدوار المتقدمة، حيث تتنافس الفرق الـ36 في جدول ترتيب موحد بدلاً من نظام المجموعات التقليدي، وتتضح معايير الصعود وفق القواعد التالية:
- تحجز الفرق الثمانية الأولى مقاعدها مباشرة في دور الـ16.
- تخوض الفرق من المركز التاسع وحتى الرابع والعشرين ملحقاً إقصائياً بنظام الذهاب والإياب.
- يتم تصنيف الفرق من 9 إلى 16 للعب مباراة الإياب على أرضها.
- تودع الفرق التي تحتل المراكز من 25 إلى 36 المنافسات القارية تماماً دون انتقال للدوري الأوروبي.
| المرحلة | التاريخ |
|---|---|
| مرحلة الدوري | سبتمبر 2026 – يناير 2027 |
| الملحق الإقصائي | فبراير 2027 |
| نهائي البطولة | 5 يونيو 2027 |
الفرق المشاركة في دوري أبطال أوروبا
ضمنت 29 مؤسسة رياضية تأهلها المباشر بناءً على ترتيبها في الدوريات المحلية للموسم السابق، بينما تتبقى 7 مقاعد سيتم تحديد أصحابها عبر أدوار التصفيات النهائية، وتشمل قائمة الفرق المتأهلة أندية كبرى مثل ريال مدريد وبرشلونة وليفربول ومانشستر سيتي، إلى جانب بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان، مما يعد بمواجهات نارية في دوري أبطال أوروبا منذ الأسابيع الأولى للمنافسة.
تتجه الأنظار نحو ملعب واندا متروبوليتانو الذي سيستضيف المباراة النهائية في الخامس من يونيو 2027، حيث يسعى الجميع لحفر اسم ناديهم في سجلات التاريخ، ومع اقتراب ضربة البداية في دوري أبطال أوروبا تزداد حدة التكهنات حول القوى الكروية التي ستسيطر على هذا الموسم، فهل ستشهد البطولة مفاجآت تطيح بكبار القارة أم سيستمر النفوذ المعتاد للأندية النخبوية.
