إطلالة لافتة للأميرة سلمى بفستان استوحت تصميمه من خزانة الملكة رانيا العبدالله

الأميرة سلمى ابنة العاهل الأردني جذبت الأنظار خلال زيارة رسمية إلى الصين، حيث استوحت إطلالتها من خزانة والدتها الملكة رانيا، مما جعل الأميرة سلمى حديث الجمهور الذي أشاد بحسن اختيارها، خاصة في اللقاء الذي جمع الملك عبد الله الثاني بالرئيس الصيني شي جين بينغ، حيث ظهرت بأناقة لافتة تعكس ذوقاً رفيعاً في انتقاء الملابس.

الأميرة سلمى تستعين بفستان والدتها في أحدث ظهور

اعتمدت الأميرة سلمى التي رافقت شقيقها الأمير هاشم في هذه الرحلة الرسمية على قطعة كلاسيكية سبق للملكة رانيا أن ارتدتها في زيارة سابقة إلى واشنطن عام 2018، إذ اختارت فستاناً بنياً بقصة القميص من دار بوتيغا فينيتا الإيطالية، وهو تصميم يتميز بياقة دقيقة وأزرار أمامية وقصة على شكل حرف A، مع حزام يحدد الخصر، وأكملت الأميرة سلمى طلتها بحذاء أسود من تصميم جينيفر شاماندي، مما منحها مظهراً يجمع بين الوقار والشبابية عبر ربط الحزام على شكل فيونكة.

الأميرة سلمى ترث ذوق وأناقة والدتها الملكة رانيا

تتجلى بصمات الملكة رانيا في اختيارات ابنتها التي تميل دائماً إلى الفساتين المريحة ذات التصاميم الهادئة، وقد رصد المتابعون دقة اختيار الأميرة سلمى في مناسبات سابقة متنوعة، حيث تختار دائماً ما يعزز حضورها الرسمي بلمسات عصرية مع الحفاظ على التقاليد، وإليك أبرز ملامح أناقة الأميرة سلمى:

  • الفساتين الملونة ذات الأكمام الطويلة والفضفاضة.
  • الاعتماد على التطريزات التراثية بأسلوب عصري جذاب.
  • التركيز على الفتحات الدائرية البسيطة عند الرقبة.
  • استخدام أحزمة الخصر لإضفاء طابع حيوي على الملابس.
  • تنسيق حقائب وأحذية بألوان متناغمة مع لون الفستان الأساسي.
الإطلالة التفاصيل الجمالية
فستان الورد الداكن تصميم من Andrew GN مع اكسسوار أخضر
فستان أزرق حريري أكمام متدلية وقصة مريحة وأنيقة

أجمل إطلالات الملكة رانيا بصيحة الفساتين

تعد الملكة رانيا أيقونة في ارتداء الفساتين الميدي التي تعكس روحاً عصرية، حيث تختار دائماً أقمشة انسيابية تمنحها مرونة في الحركة، مع دمج تفاصيل دقيقة مثل الأربطة الذهبية أو الأحزمة الجلدية العريضة لكسر حدة الألوان، وتبرع الملكة رانيا في اختيار درجات الأزرق والأبيض التي تناسب طبيعة المناسبات الرسمية، مما جعل الأسلوب العام لكل من الملكة رانيا والأميرة سلمى يمثل نموذجاً في التوازن بين الحداثة والموروث.

تستمر الأميرة سلمى في إثبات حضورها من خلال تفاصيل دقيقة، تعكس تقديرها لجماليات الموضة التي تتبناها والدتها، إذ يرى المتابعون في هذه الإطلالات تأكيداً على رابطة وثيقة تجمع بين جيلين، يتقاسمان الذوق الرفيع والالتزام بالمظهر الذي يليق بالمحافل الدولية، لترسم الأميرة سلمى بذلك طريقها الخاص في عالم الأناقة بأسلوب هادئ وراقٍ يثير إعجاب الكثيرين.