داليا مبارك فاجأت جمهورها بحضور فني لافت بعد أن أعلنت عزمها اعتزال الغناء؛ إذ ظهر اسمها ضمن تعاون موسيقي دولي يجمعها بالنجمة الفرنسية الشهيرة هيلين سيغارا، حيث تأتي هذه الخطوة المميزة ضمن ألبوم سيغارا الجديد الذي يحتفي بمرور ثلاثين عاماً على مسيرتها الغنائية، مما يعزز من قيمة داليا مبارك كصوت عربي في المحافل العالمية.
داليا مبارك والمشاركة في مشروع عالمي
تشارك الفنانة في إعادة صياغة الأغنية الفرنسية المعروفة، حيث تم دمج اللغتين الفرنسية والعربية في توزيع موسيقي جديد تولى كتابة كلماته العربية جاد القطريب، ويبرز هذا التعاون مكانة داليا مبارك في الأوساط الموسيقية الدولية، خاصة أنها تقف جنباً إلى جنب مع نخبة من ألمع الأسماء الفنية التي شاركت في هذا الألبوم الضخم، وهم:
- غارو الذي يعد من أبرز الأصوات في العالم.
- لورا باوزيني الحائزة على جوائز دولية مرموقة.
- جوليان دوريه صاحب البصمة الفنية المميزة.
- فلوران بانيي الذي يمتلك مسيرة غنائية حافلة.
توقيت تعاون داليا مبارك مع سيغارا
يكتسب هذا العمل أهمية خاصة نظراً لتوقيته الحساس، إذ يتزامن مع قرار الفنانة بالتنحي عن الأضواء نهائياً، بعد أن أكدت في وقت سابق أن تعاونها مع لمى قيس سيكون المحطة الأخيرة في مشوارها، مما يجعل إسهام داليا مبارك في هذا الألبوم الفرنسي بمثابة بصمة أخيرة ومهمة تضاف إلى سجلها الفني قبل الابتعاد التام عن الوسط الغنائي.
| العنصر | التفاصيل الفنية |
|---|---|
| موضوع الألبوم | احتفال بمرور 30 عاماً على مسيرة هيلين سيغارا |
| دور داليا مبارك | أداء مشترك باللغتين العربية والفرنسية |
أبعاد مشاركة داليا مبارك الفنية
تؤكد هذه الخطوة أن داليا مبارك قادرة على ترك أثر لا يمحى، فحتى مع اقتراب خروجها من الساحة، يظل حضور داليا مبارك مقترناً بمشاريع نوعية تعكس رقي اختيارها للأعمال، وهو ما يفسر الاهتمام الكبير الذي ناله هذا التعاون الفرنسي الذي يجسد قدرة داليا مبارك على مخاطبة جمهور عالمي متنوع، بعيداً عن قيود التوزيع الجغرافي المعتاد.
تعد هذه المشاركة الفنية علامة فارقة في مسيرة داليا مبارك المهنية، فبالرغم من التوجه الواضح نحو اعتزال الفن؛ إلا أن التزام داليا مبارك بوعودها الفنية تجاه هذا العمل العالمي يعكس احترافية عالية، ويؤكد أن التراث الموسيقي الذي قدمته داليا مبارك سيظل حاضراً في ذاكرة محبيها لسنوات طويلة قادمة.
