آبل تنهي دعم معالجات إنتل وتكشف تفاصيل نظام macOS 27 القادم للمستخدمين

macOS Golden Gate يمثل الوجهة القادمة لمستخدمي أجهزة الحاسوب من آبل، حيث حددت الشركة تاريخ الرابع عشر من سبتمبر موعدًا رسميًا لإطلاق هذا التحديث لعموم المستخدمين، بالتوازي مع حزمة أنظمة التشغيل الجديدة للهواتف والساعات والأجهزة اللوحية، وهو ما يجسد قفزة تقنية جديدة تدمج الذكاء الاصطناعي في صميم تجربة العمل المكتبية.

توقيت إطلاق macOS Golden Gate وتحديثاته

يصل macOS Golden Gate بعد رحلة تطوير بدأت بنسخ المطورين في يونيو الماضي، متبوعة بإصدارات تجريبية عامة صقلت ميزات المساعد الذكي المدمج في النظام، إذ تسعى آبل من خلال هذا الإصدار إلى تعزيز استقرار الأداء وسرعة الاستجابة، بالإضافة إلى تقديم واجهات تصميمية أكثر عصرية تتماشى مع طموحات البرمجيات الحديثة التي تعتمد على تحسين تجربة المستخدم وتقليل استهلاك موارد المعالج أثناء تنفيذ المهام اليومية المعقدة.

الأجهزة الداعمة لـ macOS Golden Gate

تقتصر قائمة الأجهزة المؤهلة لتشغيل macOS Golden Gate على تلك المعتمدة كليًا على شرائح آبل سيليكون، مما يعني خروج المعالجات القديمة من معادلة التحديثات الرئيسية، ويمكن تلخيص فئات الأجهزة المتوافقة في القائمة التالية:

  • حواسيب MacBook Neo الصادرة في عام 2026.
  • طرازات MacBook Air وMacBook Pro من عام 2020 وما بعده.
  • أجهزة iMac التي تم إطلاقها من عام 2021 فصاعدًا.
  • أجهزة Mac mini بدءًا من إصدارات عام 2020.
  • سلسلة Mac Studio التي بدأت من عام 2022.
  • محطات العمل Mac Pro المعتمدة على معالجات آبل من عام 2023.

تأثير macOS Golden Gate على أجهزة إنتل

يُنهي macOS Golden Gate حقبة الدعم الموسع لأجهزة إنتل، ويظهر الجدول التالي طبيعة التغييرات القادمة لهذه الأجهزة:

الميزة التفاصيل
الدعم البرمجي التحديثات الأمنية مستمرة لثلاث سنوات.
توافق التطبيقات دعم تطبيقات إنتل عبر Rosetta مستمر.

بينما يودع macOS Golden Gate الحواسيب القديمة التي تعتمد على معمارية إنتل، توفر آبل ضمانًا أمنيًا ممتدًا لأصحاب تلك الطرازات لضمان سلامتهم الرقمية، كما يظل هذا الإصدار هو الجسر الأخير الذي يضم محرك المحاكاة، مما يجعله محطة محورية في تاريخ تطور أنظمة تشغيل أجهزة ماك وتوجهها نحو استقلالية تامة في الأداء والعتاد.