علماء الفلك يرصدون عشرات النجوم الزائفة الغامضة في فجر نشأة الكون

تلسكوب إقليدس الفضائي يفتح آفاقاً علمية جديدة بتمكنه من رصد 30 نجماً زائفاً في فترات زمنية قياسية، إذ توفر هذه البيانات رؤية غير مسبوقة لبدايات نشوء الكون وتكشف عن لغز نمو الأجرام العملاقة التي تحدت القوانين الفلكية المعروفة بكتلتها التي تفوق الشمس بمليارات المرات منذ عصور سحيقة، مما يضع تلسكوب إقليدس الفضائي أمام مهمة كبرى.

كشف أسرار النجوم الزائفة بواسطة تلسكوب إقليدس الفضائي

أوضح البروفيسور جوزيف هيناوي أن فريق البحث من جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا تعمق في تحليل البيانات الواردة من تلسكوب إقليدس الفضائي، حيث وجد الباحثون أن هذه النجوم الزائفة تشكلت في ظروف غامضة خلال مراحل الكون الأولى، ولتوضيح حجم البيانات التي يعالجها تلسكوب إقليدس الفضائي يمكن استعراض العمليات الأساسية التالية في المسح الفلكي الحالي:

  • مسح مساحات واسعة من سماء الليل لضمان رصد أبعد الأجرام.
  • استخدام جهاز التصوير المرئي عالي الدقة لالتقاط أدق التفاصيل.
  • الاستعانة بمطياف الأشعة تحت الحمراء لتحديد الأجسام الباهتة.
  • تحليل البيانات المتراكمة على مدى ثمانية عشر شهراً من الرصد المستمر.
  • مقارنة النتائج الحالية مع النماذج النظرية السابقة لنشوء المجرات.

تطورات رصد النجوم الزائفة عبر تلسكوب إقليدس الفضائي

تعتبر المعلومات المستمدة من تلسكوب إقليدس الفضائي جوهرية لفهم كيف تكتسب الثقوب السوداء الهائلة في مراكز هذه النجوم طاقتها الخارقة، حيث تشير الدراسات إلى أن تلك النجوم تبعد عنا مسافات هائلة تتراوح بين 12.9 و13 مليار سنة ضوئية، مما يعني أننا ننظر فعلياً إلى الماضي البعيد حينما كانت المجرات في مهدها الأول، وهو ما يعزز دور تلسكوب إقليدس الفضائي في العلوم الحديثة.

بيانات إضافية حول النجوم الزائفة وتلسكوب إقليدس الفضائي

المقياس التفاصيل الفلكية
المسافة التقديرية حتى 13 مليار سنة ضوئية
عمر الكون عند الرصد أقل من 850 مليون سنة

تستمر الأبحاث المكثفة حول هذه الأجسام التي تبدو كنجوم عادية لكنها في الواقع نويات مجرية نشطة، ومع استمرار مهمة تلسكوب إقليدس الفضائي لمدة ست سنوات قادمة سيتمكن العلماء من سد الفجوات المعرفية حول سرعة نمو هذه الكتل، مما يجعل البيانات القادمة من تلسكوب إقليدس الفضائي حجر الزاوية في تفسير طبيعة الكون المبكر.