واتساب يغير استراتيجية تخزين النسخ الاحتياطية بعيداً عن خدمات شركة أبل

واتساب يختبر نسخاً احتياطية على خوادم ميتا كبديل تقني يمنح مستخدمي آيفون سعة تخزينية مرنة بعيداً عن قيود الخدمة السحابية التقليدية. يهدف هذا التوجه إلى تعزيز الخصوصية من خلال فرض تشفير إلزامي للبيانات، مما يجعل واتساب يختبر آليات جديدة تعزز من تجربة المستخدم وتحميه بشكل أعمق ضمن البنية التحتية الخاصة بشركة ميتا.

خيارات التخزين السحابي داخل واتساب يختبر

يعمل القائمون على تطوير واتساب يختبر خياراً جديداً يتيح للمستخدمين حفظ المحادثات على خوادم الشركة بدلاً من الاعتماد الكلي على آي كلاود، حيث يمنح هذا التوجه المستخدمين حرية أكبر في إدارة بياناتهم الشخصية. تأتي هذه الخطوة في وقت تتوسع فيه الشركة لتقديم حلول مستقلة تشمل جميع المنصات، بما في ذلك أندرويد الذي قد يشهد ميزات مماثلة، ليصبح واتساب يختبر باستمرار أدوات تضمن استمرارية الوصول للمعلومات والحفاظ على أمنها التقني من أي اختراقات خارجية محتملة.

تفاصيل باقات التخزين في واتساب يختبر

يقدم نظام التخزين الجديد سعة مجانية محدودة، مع إتاحة خيارات موسعة للمشتركين الذين يحتاجون إلى مساحات أكبر، حيث يوضح الجدول التالي توزيع السعات والاشتراكات المتاحة التي يتيحها واتساب يختبر حالياً لمستخدميه.

السعة التخزينية طبيعة الاستخدام
2 جيجابايت مجانية لجميع الحسابات
50 جيجابايت باقة مدفوعة بأسعار رمزية
1 تيرابايت سعة قصوى للملفات الضخمة

آليات الأمان التي يوفرها واتساب يختبر

تعتمد الميزة الجديدة على معايير أمنية صارمة، حيث يضمن واتساب يختبر تشفيراً بين الطرفين يظل فعالاً ومفروضاً بشكل إلزامي لحماية سجلات المستخدمين. توجد مجموعة من الاعتبارات التي يجب مراعاتها عند البدء في استخدام هذه الخدمة التقنية الجديدة التي يوفرها مطورو التطبيق حالياً:

  • تفعيل التشفير التلقائي لجميع النسخ الاحتياطية.
  • استخدام مفاتيح المرور كعامل حماية أساسي.
  • إمكانية الاعتماد على كلمة مرور مكونة من أرقام.
  • استخدام مفتاح تشفير عشوائي طويل لتعزيز الأمان.
  • الحفاظ على خصوصية البيانات بعيداً عن اطلاع واتساب يختبر.

تتجه ميتا نحو تعزيز استقلاليتها الرقمية، حيث يسعى واتساب يختبر إلى تقديم نظام متكامل يضمن خصوصية فائقة للمستخدمين. ومع اقتراب موعد الإطلاق التدريجي للميزة، يترقب الجميع كيفية دمجها مع الأرشيفات القديمة، مما يضع معياراً جديداً في كيفية تعامل الشركات الكبرى مع البيانات الضخمة التي يتم تخزينها يومياً عبر تطبيقات المراسلة الفورية حول العالم.