انتقد وائل جسار بحدة مستوى الأغاني في الفترة الحالية مؤكدا أن الحالة الفنية الراهنة تدعو للقلق الشديد، ويرى أن بعض الأعمال تفتقر إلى المعايير الإبداعية المطلوبة، وأشار وائل جسار إلى أن التدهور في كلمات الأغاني والألحان أصبح سمة واضحة تستوجب مراجعة دقيقة من جميع العاملين في هذا الوسط الموسيقي الحيوي.
تحذير وائل جسار من مستوى الإنتاج الموسيقي
يرى وائل جسار أن الفن العربي يواجه منعطفا خطيرا نتيجة الاعتماد المفرط على أغاني الترند التي تهدف فقط إلى الانتشار السريع، وأكد الفنان خلال مداخلة إعلامية أن غيابه عن هذه الموجة نابع من حرصه على تقديم قيمة موسيقية للأجيال القادمة، معتبرا أن الأغاني الهابطة تمثل آفة يجب على الفنانين والشعراء والملحنين التكاتف لمحاربتها بشتى الطرق المتاحة.
مواصفات الفن الذي يدافع عنه وائل جسار
يضع وائل جسار اعتبارات محددة لما يجب أن يقدمه الفنان للجمهور، حيث يرى أن هناك حدودا إبداعية لا ينبغي تجاوزها تحت أي مسمى، وتتلخص رؤية وائل جسار في النقاط التالية:
- التركيز على انتقاء كلمات ذات معنى وقيمة ملموسة.
- الاهتمام بصياغة ألحان تعيش طويلا في ذاكرة المستمع.
- الابتعاد عن تقديم أعمال فنية بهدف وحيد وهو ركوب الترند.
- الحرص على ترك إرث فني مشرف للأجيال اللاحقة.
| المعيار | التفاصيل |
|---|---|
| وجهة نظر وائل جسار | رفض الركاكة الفنية الحالية |
| موقف وائل جسار | الدعوة للارتقاء بذائقة المستمع |
توضيح موقف وائل جسار من الفنانين
أوضح وائل جسار أن حديثه ليس موجها لشخص بعينه، نافيا أن يكون مقصده الزملاء الذين يقدمون أنماطا مختلفة، بل يرفض وائل جسار الأسلوب الذي يبتذل الفن من أجل الشهرة فقط، كما شدد على احترامه لنجوم كبار مثل عمرو دياب معتبرا إياه رمزا فنيا لا يطاله النقد، بينما اتسم موقف وائل جسار بالحيادية تجاه بعض الأسماء الجديدة التي أكد عدم متابعته لأعمالهم.
يعمل وائل جسار على ترسيخ مفاهيم فنية تعلي من شأن الجودة مقابل الكم، وهو ما يجعل وائل جسار حريصا على اختيار أعماله بدقة بعيدا عن صخب التغيير السريع، إذ يظل الإيمان بدور الفن الراقي هو الدافع الأساسي الذي يوجه مسيرة وائل جسار المهنية نحو تقديم ما يستحق البقاء في وجدان الجماهير العربية العريضة.
