تغيرات فيزيائية مذهلة يشهدها القمر خلال ظاهرة الخسوف الكلي المرتقبة قريباً

الخسوف الجزئي للقمر يترقب العالم حدوثه في الثامن والعشرين من أغسطس، حيث سيتلون القمر بلون برتقالي محمر فريد يقترب من مشهد الخسوف الكلي، إذ يمنح هذا الحدث الفلكي طابعاً بصرياً مذهلاً، ويعد الخسوف الجزئي للقمر ظاهرة كونية تستحق المتابعة بدقة من جميع المهتمين بمراقبة حركة الأجرام السماوية في مختلف أنحاء المعمورة.

رؤية الخسوف الجزئي للقمر وتفاصيل توقيته

سيتمكن سكان أوروبا وإفريقيا والأميركتين والدول الاسكندنافية، بالإضافة إلى أيسلندا وأجزاء من غرينلاند والقارة القطبية وشرق المحيط الهادئ من رصد هذه الظاهرة، ولن يحتاج الراصدون لأي تدابير وقائية للعين، حيث يتاح مشاهدة الخسوف الجزئي للقمر بكل أمان باستخدام العين المجردة أو التلسكوبات، وتصل الذروة عند الساعة 04:12 بتوقيت غرينيتش، ويشمل الجدول التالي مراحل الحدث:

المرحلة التوقيت
بداية الخسوف 1:23 بتوقيت غرينيتش
ذروة الخسوف 4:12 بتوقيت غرينيتش
نهاية الخسوف 7:02 بتوقيت غرينيتش

أسباب تغير لون الخسوف الجزئي للقمر

يكتسب القمر صبغته الدموية الفريدة عندما يعبر ضوء الشمس عبر غلاف الأرض الجوي، الذي يعمل على تشتيت الأطوال الموجية الزرقاء، بينما يسمح للون الأحمر بالوصول لسطح القمر، ويصل هذا الخسوف الجزئي للقمر إلى عمق تغطية يبلغ 96.2 بالمئة، وهي نسبة استثنائية تجعل هذا الخسوف الجزئي للقمر يبدو شبيهاً تماماً بالخسوف الكلي.

خطوات مراقبة الخسوف الجزئي للقمر بوضوح

تتطلب مراقبة الخسوف الجزئي للقمر الاستعداد لمتابعة سلسلة من التحولات التي تجعل التجربة أكثر متعة، وتتضمن النقاط التالية أهم المراحل التي يمر بها القمر خلال هذا الحدث الفلكي البارز في سماء الليل:

  • بداية التظليل الخفيف على وجه القمر.
  • ظهور قضمة مظلمة عند حافة القمر الخارجية.
  • توسع ظل الأرض ليغطي معظم سطح القمر.
  • وصول الخسوف الجزئي للقمر إلى أقصى درجة تعتيم.
  • تراجع الظل تدريجياً حتى اختفائه تماماً.

تعد هذه اللحظات فرصة فلكية لن تتكرر بذات العمق حتى مطلع عام 2028، فبينما يمتد الخسوف الجزئي للقمر لأكثر من خمس ساعات، يظل القمر غارقاً في ظل الأرض لنحو 199 دقيقة، مما يتيح لهواة الفلك توثيق هذه اللحظات النادرة التي تحدث بعد مرور أقل من ستة أيام على وصول القمر إلى نقطة الأوج في مداره البعيد عن الأرض.