محمد رياض يمثل الوجه المتجدد للمسرح المصري عبر قيادته الاستثنائية للمهرجان القومي للمسرح، حيث نجح الفنان في تحويل هذا الحدث إلى منصة حيوية تتجاوز مجرد المنافسة التقليدية بين العروض المسرحية، ليصبح محمد رياض ركيزة أساسية في صياغة مشهد ثقافي شامل يحتفي بالتاريخ ويدعم في الوقت ذاته الطاقات الإبداعية الشابة في مختلف المحافظات.
تطوير رؤية محمد رياض للمسرح
انتقل محمد رياض من كونه نجماً خلف الكاميرا إلى مسؤول أول عن المشهد المسرحي، حيث يسعى محمد رياض إلى تحويل المهرجان من مجرد محفل تنافسي إلى مشروع ثقافي متكامل، وتعتمد استراتيجيته على دمج عدة عناصر أساسية لضمان نجاح هذه الدورة، ومن أهم هذه الركائز:
- تحويل مخرجات الورش التدريبية إلى عروض احترافية قائمة بذاتها.
- توسيع التواجد الجغرافي للمهرجان ليشمل المحافظات بعيداً عن القاهرة.
- تقديم القراءات المسرحية للنصوص الفائزة لتعريف الجمهور بإنتاجات جديدة.
- دعم مشاركة الفنانين من ذوي الهمم لترسيخ مفهوم شمولية الفن.
- تفعيل التواصل بين الأجيال المسرحية المختلفة لتبادل الخبرات.
تحديات وأهداف الدورة الحالية
يؤكد محمد رياض أن التحضيرات المكثفة التي تسبق الانطلاق تهدف إلى تقديم تجربة متميزة تعزز من مكانة المهرجان، فالتنسيق مع جهات متعددة يتيح لمحمد رياض مساحة أكبر لإضافة أنشطة نوعية لم تكن موجودة من قبل، ولتوضيح حجم العمل الإداري والفني يمكن رصد بعض النقاط الجوهرية في الجدول الآتي.
| المحور | الهدف من التطوير |
|---|---|
| ورش العمل | تطبيق الخبرات عملياً أمام الجمهور |
| النطاق الجغرافي | الوصول لجمهور الأقاليم وتوسيع رقعة المسرح |
مستقبل الحراك المسرحي
يركز محمد رياض في خطته المستقبلية على ضرورة منح الشباب الفرصة الكاملة للظهور والتجريب، إذ يرى محمد رياض أن طاقات المسرحيين المصريين هي الضمان الحقيقي لاستمرار التألق، كما أن محمد رياض يؤمن بأن المهرجان ليس للماضي فقط بل هو بوابة حقيقية نحو المستقبل الفني عبر احتضان مختلف التيارات والتجارب الإبداعية في قالب واحد.
يظل المسرح المصري في نظر محمد رياض ساحة مفتوحة للجميع، وهو ما يجعله يعمل جاهداً على أن يظل المهرجان بيتاً يجمع كل الفنانين تحت مظلة واحدة، فالاستثمار في المواهب الشابة والاهتمام بالتنوع الجغرافي يعكسان ثقته بقدرة الفن على استعادة زخمه الطبيعي وجذب قاعدة جماهيرية واسعة من جديد.
