آبل تضع هاتف آيفون إكس ضمن قائمة الأجهزة المتقادمة بعد ثماني سنوات

iPhone X يمثل الآن علامة فارقة في تاريخ الشركة بعد إدراجه رسمياً ضمن قائمة الأجهزة المتقادمة، وهو تحديث أجرته آبل في الثالث عشر من أغسطس ليعلن فعلياً انتهاء دورة الدعم التقني لهذا الهاتف الشهير بعد ثماني سنوات من طرحه، وشمل القرار أيضاً جهاز ماك بوك برو مقاس 15 بوصة الذي أنتج في عام 2018.

آثار تصنيف iPhone X ضمن الأجهزة المتقادمة

يترتب على هذا التحديث توقف الشركة ومراكز الصيانة المرخصة عن تقديم أي خدمات إصلاح أو توفير لقطع الغيار الأصلية، حيث تختلف هذه الحالة عن المنتجات القديمة التي تتيح الصيانة طالما توفرت القطع، وتعتمد آبل سياسة زمنية محددة لنقل الأجهزة إلى فئة المتقادمة بمجرد مرور سبع سنوات على توقف مبيعاتها، مما يضع المستخدمين أمام خيار الاعتماد على مراكز إصلاح مستقلة أو البحث عن بدائل من السوق المفتوحة.

مميزات تقنية رافقت إطلاق iPhone X

كان لهذا الهاتف تأثير عميق في مسيرة العلامة التجارية وتوجهات التصميم، إذ تضمنت المواصفات التي جعلت iPhone X حدثاً استثنائياً في وقته ما يلي:

  • الاعتماد الأول على تقنية التعرف على الوجه كبديل للبصمة.
  • تقديم شاشة OLED لأول مرة في تاريخ هواتف الشركة.
  • التخلي عن الزر الرئيسي لصالح واجهة ملء الشاشة.
  • دمج التصميم الزجاجي مع إطار الفولاذ المقاوم للصدأ.
  • تأسيس نمط النتوء العلوي الذي استمر في أجيال لاحقة.

تباين الدعم الفني بين iPhone X والأجهزة المحمولة

تظهر الجداول الزمنية للدعم تفاوتاً بين الأجهزة المختلفة، حيث يوضح الجدول أدناه الفوارق الجوهرية في التعامل مع هذه المنتجات:

نوع الجهاز سياسة الصيانة
iPhone X توقف كامل عن توفير قطع الغيار
MacBook Pro 2018 إمكانية إصلاح البطارية لمدة محدودة

بينما يواجه مستخدمو MacBook Pro 2018 استثناءات خاصة تتعلق بصيانة البطارية لمدة عشر سنوات من تاريخ انتهاء البيع، لا يحظى أصحاب الهواتف بهذا الامتياز، حيث يبقى iPhone X مرتبطاً بآخر تحديثات نظام التشغيل التي توقفت عند إصدار معين، مما يجعل البحث عن بدائل حديثة أو التعامل مع مراكز الصيانة الخارجية واقعاً حتمياً لكل من لا يزال يحتفظ بهذا الجهاز.

لقد غيرت هذه التوجهات من نظرة المستخدم تجاه دورة حياة الأجهزة، خاصة أن iPhone X كان نقلة نوعية في لغة التصميم، ومع انتقال الأجهزة إلى فئة المتقادمة بشكل دوري، تظل الموثوقية مرتبطة بقدرة المالك على التأقلم مع متطلبات الصيانة الذاتية أو الانتقال نحو الإصدارات الأحدث التي توفرها الشركة في أسواقها العالمية.