وفاة نجل شكري سرحان هي الخبر الذي تداوله الوسط الفني مؤخرًا بحزن شديد، حيث أعلن المتحدث الإعلامي للعائلة محسن سرحان عن رحيل السفير يحيى شكري سرحان في أستراليا، ويجري العمل حاليًا على الترتيبات اللازمة لنقل جثمان الراحل إلى القاهرة ليوارى الثرى في مقابر العائلة، مما أعاد إلى الأذهان سيرة والده الفنية العظيمة التي لا تزال محفورة في ذاكرة السينما العربية.
المسيرة السينمائية لأسرة شكري سرحان
انطلق شكري سرحان الذي ولد عام 1925 بمحافظة الشرقية في عالم الفن ليصبح أيقونة خالدة، حيث بدأ مشواره بفيلم لهاليبو عام 1949، ثم جاءت انطلاقته الحقيقية عبر بوابة المخرج يوسف شاهين في فيلم ابن النيل، ليقدم بعدها قائمة طويلة من الروائع السينمائية التي غيرت وجه الفن المصري، وفيما يلي قائمة ببعض المحطات البارزة في تاريخه:
- المشاركة في بطولة فيلم شباب امرأة.
- تألقه في فيلم الطريق المسدود.
- تقديم شخصية أيقونية في فيلم رد قلبي.
- المشاركة الفنية في فيلم اللص والكلاب.
- الظهور المتميز في فيلم الزوجة الثانية.
تطورات حياة شكري سرحان الشخصية
تميزت مسيرة الفنان الراحل بالتنوع الكبير؛ إذ لم يكتفِ بالسينما بل برع في المسرح والدراما الإذاعية والتلفزيونية، ومع تقدمه في العمر اختار حياة الزهد والابتعاد عن صخب الأضواء، حيث تفرغ تمامًا لقراءة القرآن الكريم حتى لُقب بين محبيه بعاشق القرآن، وذلك في مرحلة أخيرة سبقت وفاته عام 1997.
| المجال | تفاصيل المسيرة |
|---|---|
| السينما | قدم أكثر من مائة عمل خالد. |
| الدراما | شارك في أعمال تاريخية ودينية. |
ملامح إرث شكري سرحان الفني
تنوعت العطاءات الفنية للراحل بين المسلسلات الدينية مثل محمد رسول الله وأعمال أدبية تحولت إلى شاشات السينما، فقد استطاع هذا الفنان القدير أن يترك أثرًا طيبًا ومستمرًا عبر الأجيال المختلفة، سواء من خلال أفلامه التي حفرت في الوجدان أو عبر سيرته الشخصية التي اتسمت بالوقار، وهو اليوم يلحق به ابنه السفير يحيى ليجتمعا في ذمة الله.
