ماسبيرو أطفال الرقمية تمثل الوجهة الجديدة التي أعلنت عنها الهيئة الوطنية للإعلام بقيادة أحمد المسلماني، حيث يجري العمل على تحديث المحتوى ليكون جسراً يربط بين تراث التلفزيون المصري العريق وتطلعات الأجيال الناشئة، وتستهدف هذه الخطوة الاستراتيجية تعظيم الاستفادة من الأرشيف الضخم عبر منصات العرض الحديثة التي تجذب الأطفال وتضمن لهم بيئة مشاهدة آمنة تماماً.
مستهدفات تطوير ماسبيرو أطفال الرقمية
يعمل فريق متخصص من قطاعات التلفزيون المختلفة على إعادة صياغة تجربة المشاهدة داخل ماسبيرو أطفال الرقمية، حيث يتم دمج الإنتاجات المعاصرة مع كنوز الماضي بأسلوب تقني متطور، ولا تقتصر هذه المهمة على العرض فحسب، بل تمتد لتشمل مراجعة دقيقة للمحتوى لضمان توافقه مع المعايير التربوية، وذلك يعزز من حضور ماسبيرو أطفال الرقمية كمنصة إعلامية رقمية مسؤولة تسعى للحفاظ على الهوية الوطنية في وجدان الطفل العربي.
أرقام تعكس نجاح ماسبيرو أطفال الرقمية
حققت المنصة أرقاماً لافتة تؤكد عمق تأثيرها في الجمهور، إذ يعتمد نجاح ماسبيرو أطفال الرقمية على تقديم مواد إبداعية تلتزم بشعار المحتوى الآمن، وهو ما انعكس بوضوح في المؤشرات التالية:
| المؤشر | القيمة التقديرية |
|---|---|
| عدد المشتركين | مليون مشترك |
| إجمالي المشاهدات | نصف مليار مشاهدة |
| نسبة المتابعة محلياً | 88.5 بالمئة |
محتوى ماسبيرو أطفال الرقمية التراثي
تعتمد ماسبيرو أطفال الرقمية على مكتبة رقمية تتجاوز 2800 مقطع مرئي تعيد إحياء ذكريات العائلات المصرية، وتتميز هذه الأعمال بتنوعها الذي يشمل البرامج الدينية والقصص التربوية والرسوم المتحركة الشهيرة التي تركت بصمة واضحة، ومن أبرز هذه المحتويات التي توفرها المنصة للمشاهدين:
- مسلسلات الكرتون الكلاسيكية مثل بكار والقبطان عزوز.
- فوازير عمو فؤاد ووجدو عبده.
- حواديت أبلة فضيلة الشهيرة.
- سلسلة بسنت ودياسطي والمغامرون الخمسة.
- بوجي وطمطم وبرامج الأطفال العرائسية.
انتشار ماسبيرو أطفال الرقمية عربياً ودولياً
تجاوز صدى ماسبيرو أطفال الرقمية الحدود الجغرافية لمصر ليصل إلى قاعدة عريضة من المتابعين في مختلف دول الخليج العربي وبعض الدول الأوروبية، وتلك المكانة المتميزة تجعل من ماسبيرو أطفال الرقمية أداة فاعلة للقوة الناعمة، حيث يجد المغتربون في هذا المحتوى فرصة مثالية لربط أطفالهم بجذورهم الثقافية عبر مواد فنية رفيعة المستوى ومنضبطة قيمياً.
تستمر الهيئة الوطنية للإعلام في دعم هذه المنصة لضمان استدامة تقديم أعمال ترتقي بذائقة الطفل، مما يرسخ مكانة ماسبيرو أطفال الرقمية كمرجع إعلامي حيوي يحفظ التراث للأجيال القادمة ويقدمه في قالب بصري حديث يلائم لغة العصر الحالي وتطوراته التقنية المستمرة.
