ميل غيبسون يثير الجدل مجدداً بتصرف غير لائق في إحدى الفعاليات العامة

اعتذار ميل غيبسون جاء استجابة لموجة انتقادات واسعة بعد مقطع فيديو انتشر يظهره وهو يقلد مترجمة لغة الإشارة خلال مشاركته في فعالية فان إكسبو كندا بمدينة تورونتو، حيث أثارت الحركات الساخرة التي قام بها الممثل غضب الجمهور والمتابعين، مما دفع النجم الأمريكي إلى تقديم تبريرات علنية لتصرفاته التي وصفها الكثيرون بالمهينة وغير اللائقة.

أسباب اعتذار ميل غيبسون

أكد الممثل في بيانه أن حالة من الارتباك انتابته عند الصعود إلى المسرح، وهي الحالة التي قد تؤدي أحيانا إلى صدور حركات عفوية غير مقصودة، كما شدد على أنه لم يقصد الإساءة لأحد، معبرا عن أسفه العميق تجاه كل من شعر بالانزعاج من ذلك التصرف، ويأتي هذا الاعتذار ضمن محاولات ميل غيبسون لتهدئة الرأي العام الذي تفاعل بغضب مع لقطات الفيديو المتداولة.

تاريخ جدل ميل غيبسون

تذكر هذه الواقعة الجمهور بسلسلة من الأزمات التي لاحقت النجم، حيث اتسم المسار المهني لـ ميل غيبسون بالكثير من التحديات، ويمكن تلخيص أبرز محطات الجدل التي ارتبطت بمسيرته من خلال النقاط التالية:

  • واقعة التصريحات المعادية للسامية في عام 2006.
  • تسريب تسجيلات صوتية تضمنت عبارات عنصرية في 2010.
  • توجيه اتهامات بالمعاداة للنساء في مواقف متعددة.
  • الخضوع لتحقيقات أمنية بخصوص العنف المنزلي.
  • التحديات المتعلقة بالقيادة تحت تأثير الكحول.

عودة ميل غيبسون لهوليوود

على الرغم من تلك العثرات التي أحاطت بـ ميل غيبسون، إلا أنه استطاع تحقيق عودة فنية قوية خاصة في مجال الإخراج، وتوضح الجداول التالية كيف تباينت مساراته المهنية بين الأزمات والنجاحات الفنية اللافتة:

المرحلة النتيجة
أزمة 2006 و2010 تراجع في الشعبية وهجوم إعلامي
فيلم هاكسو ريدج 2016 ترشيحات أوسكار وإشادات نقدية

ورغم أن اعتذار ميل غيبسون جاء سريعا هذه المرة، إلا أن تكرار المواقف الجدلية يظل تحديا كبيرا لمستقبله في صناعة السينما، فالممثل الذي استعاد بريقه الإخراجي بعد سنوات من العزلة يجد نفسه دائما تحت مجهر الجمهور الذي يراقب تصرفاته بدقة في كل ظهور عام، مما يضع مسيرته المهنية تحت اختبار مستمر أمام المجتمع.