الهواتف القابلة للطي تتصدر المشهد التقني في الصين اليوم، إذ تستعد شركتا هواوي وشاومي للكشف عن إصدارات مبتكرة تسبق التوسع المرتقب لشركة أبل في هذا القطاع، وتأتي هذه التحركات في وقت حرج يعاني فيه سوق الهواتف القابلة للطي من تذبذبات اقتصادية، بينما تسعى الشركات لتعزيز مكانتها عبر التركيز على الفئات الفاخرة ذات العوائد المرتفعة.
هواوي تراهن على الجيل الجديد من الهاتف ثلاثي الطي
تطلق هواوي اليوم هاتفها المتطور الذي يعتمد على تقنيات الطي المتقدمة، حيث تسعى لتعزيز وجودها في الهواتف القابلة للطي من خلال تصميم يدمج بين مرونة الجهاز اللوحي وعملية الهاتف الذكي، وتعتمد الشركة على فلسفة برمجية وهندسية فريدة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء، مع إدخال تحديثات جوهرية على نظام التشغيل الخاص بها، وتعد هذه الخطوة محاولة واضحة لمواجهة التحديات المالية المرتبطة بارتفاع تكلفة المكونات التقنية الحساسة، إذ تحاول الشركة حماية هوامش أرباحها من خلال تقديم منتجات استثنائية تجذب شريحة النخبة من المستهلكين، ويظل رهان الشركة على الهواتف القابلة للطي بمثابة حجر الزاوية في استراتيجيتها الحالية لتجاوز العقبات التصنيعية.
شاومي تعزز الاعتماد على المكونات المحلية
تستعد شاومي في المساء للكشف عن هاتفها الجديد، وهو حدث يبرز استراتيجية الشركة في توطين سلاسل الإمداد، حيث تستخدم معالجات مطورة داخلياً وذاكرة محلية الصنع، ولتوضيح الاختلافات التقنية بين الأجهزة المطروحة اليوم يمكن رصد النقاط التالية:
- الاعتماد على تقنية تصنيع المعالجات بدقة 3 نانومتر.
- تطوير تقنيات الطي لضمان متانة الشاشات وتوافقها.
- تكامل البرمجيات مع العتاد لتعزيز تجربة المستخدم.
- التوسع في استخدام المكونات المحلية لتقليل الاعتماد الخارجي.
- تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في الشاشات الكبيرة.
تأثير دخول أبل على الهواتف القابلة للطي
تكتسب المنافسة زخماً إضافياً مع اقتراب موعد كشف أبل عن منتجها المماثل، وهو ما قد يعيد تشكيل خريطة الهواتف القابلة للطي عالمياً، ويشير جدول المقارنة أدناه إلى التحديات التي يواجهها السوق حالياً:
| المتغير | التفاصيل |
|---|---|
| حجم السوق | انكماش عالمي بنسبة 14% |
| الاستراتيجية | التركيز على الفئات الفاخرة |
ورغم التوقعات بارتفاع أسعار هواتف أبل، إلا أن دخولها سيمنح الهواتف القابلة للطي مصداقية أكبر لدى المستخدمين، مما قد يحولها من منتجات متخصصة إلى فئة واسعة الانتشار، بينما تظل قدرة الشركات الصينية على الحفاظ على حصتها السوقية معلقة بمدى قدرتها على تقديم قيمة مضافة حقيقية تتجاوز مجرد الابتكار في الشكل، في ظل تغير مستمر في تفضيلات المستهلكين.
